هل كل ما تراه العين حقيقة
خبر مهم  خبر مهم
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

المحرر / أهلا وسهلا بكم

هل كل ما تراه العين حقيقة

الخدع البصرية وتأثيرها على الدماغ
ليس كل ما تراه العين حقيقة

ما نراه حولنا هو ما يريد أن يراه العقل, هناك أشياء يقوم العقل بتجاهلها, إن العين وظيفتها الرؤية, والعقل دائما يبحث عن المعني فيما تبصره العين, ويعقد المقارنات بين لون الجسم المنظور وألوان البيئة المحيطة به, وهنا قد يقع العقل في فخ الخداع البصري. إنه رؤية خادعة أو مضللة تكون للناظر مرئيات على غير حقيقتها, نتيجة معالجة خاطئة للدماغ البشري

العين لا ترى إلا ما يريد العقل أن يراه

كان المثال جلياً حين وقع الكثير في هذا الخدعة البصرية عندما قامت إحدى الفتيات بنشر صورة لفستانها في الآونة الأخيرة, ما آثار لونه حالة من الجدل حول العالم فالبعض رآه أزرق اللون والآخر رأه ذهبي اللون.

لأن المساحات العصبية الموجودة في مؤخرة العين, والتي تعرف بالمخاريط العصبية والتي تقع عليها مهمة التقاط الألوان الرئيسية ودمجها لتكون الصورة الكلية, تختلف بشكل طفيف بين الأشخاص, وبهذا الاختلاف الطفيف وقع الكثير بالإرباك, وزاده الضوء الصناعي الواقع على الفستان.
هل كل ما تراه العين حقيقة
الخداع البصري في الالوان

  • الهلاوس والخدع البصرية

إن الخدع البصرية تسبب نوعا من الإزعاج للدماغ البشري ولكن أثرها يزول بمجرد إبعاد النظر عن المسبب, وبهذا تختلف الخدع البصرية عن ما يسمى بالهلاوس الدماغية والتى ليس لها مسببات واضحة, تنجم بسبب فقدان السيطرة على القدرات الإدراكية ناجمة بسبب تلف في خلاية الدماغ أو الهرمونات.

1. الخدع البصرية في الاعمال العسكرية

الجدير بالذكر أن هناك جانباً كبيراً من تقنية الخداع يتم تناولها بجدية كبيرة, حيث يتم الإشتغال عليها في معامل " لوس ألاموس, التابعة للحكومة الأمريكية، ولهذه التقنية تطبيقات واسعة تستخدمها في عملياتها العسكرية.
هل كل ما تراه العين حقيقة
الخداع البصري في الحروب

2. الخدع البصرية في الإعلام

المثير للجدل هو بعد انتشار الوسائل الإعلانية في كثير من الدول سعت على ممارسة تقنيات الخدع السمعية و البصرية للتأثير على سلوك المستهلك دون إداركه الواعي بذلك, يقول البروفيسور "جيرالد زالتمان" إن 95% من قرارات الشراء تتخذ دون وعي المستهلك، ذلك لاستخدام وسائل خداع تصل إلى عمق مركز اتخاذ القرار و هو ما يسمى بالعقل الباطن.
هل كل ما تراه العين حقيقة
الخدع البصرية 

 

3. الخدع البصرية في التسويق

يستخدم المعلنون وسيلة تحليل الدوافع للنفاذ إلى داخل الرغبات البشرية الدفينة, ولقد اكتسبت تلك المناهج دفعة قوية في الخمسينات حيث طورها الباحثان الأمريكان "لويس تشن كن" وكذلك "ايرنست دكتر"، تستند هذه المناهج إلى مبدأ تجاوز الوعي و الإدراك و الوصول مباشرة إلى مستوى العقل الباطن, و في عام 1973م قام الباحث " ولسون براين كي " بنشر كتاب "إغراءات ما دون الوعي" الذي أفاض في تطبيق هذه المفاهيم و بحثها بأسلوب مفصل فيستنتج "كي" أن شركات الإعلان ووكالات العلاقات العامة تتحايل على عقول الآخرين و تستغل الجماهير دون وعيهم أو معرفتهم.




عن الكاتب

مدير التحرير

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

خبر مهم