هل كان فيروس كورونا حرب بيولوجية بين الصين وامريكا
خبر مهم  خبر مهم
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

المحرر / أهلا وسهلا بكم

هل كان فيروس كورونا حرب بيولوجية بين الصين وامريكا

حروب خفية بين الصين وامريكا
حروب خفية بين الصين وامريكا


الفيروسات والحروب الخفية

يعرف فيروس كورونا بالأوساط العلمية باسم "كورونا الشرق الأوسط", وهو ضمن سلالات الفيروسات التاجية الذكامية الحادة يعود الفضل للطبيب المصري والمتخصص في علم الفيروسات "محمد علي زكريا ", الذي أعلن عن اكتشافه بتاريخ 24سبتمبرعام 2012م وأعطي له رمزا عمليا مختصرا وهو "MERS-CoV" 

يشار أن فيروس كورونا أعراضه متشابهة لمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد "سارس SARS", الذي أودى بحياة ما يقارب من 650 شخصا في الصين وهونج كونج بين عام 2002 و2003م. 

وإلى جانب المساعي الصينية والدولية, وخاصة منظمة الصحة العالمية للعمل على إيجاد لقاح لهذا الفيروس, الذي بدأ انتشاره الواسع في الصين وخاصة بمقاطعة "ووهان" أواخر عام 2019م وبدأ يظهر انتشارا واسعاً بعدها في دول أخرى وأتبعت الكثير من الدول طرق عديدة لمحاصرة انتشاره, تظل هناك تساؤلات لدى الكثير ما إذا كان هذا الفيروس بفعل يد خفية قامت عليه, وخاصة بعد ظهوره الثاني, كان الأول في السعودية في سنة 2014م وتحول إلي شمال إفريقيا. 

هل فيروس كورونا حرب بيولوجية ؟ 


يعتقد "إيغور نيكولن" العضو السابق في لجنة الأمم المتحدة للأسلحة البيولوجية, ظهور فيروس "كورونا" من الممكن أن يكون نتيجة حرب بيولوجية أمريكية.

ونوه بالفضيحة التي حصلت سنة2010م, عندما قامت السلطة العسكرية الأمريكية بإغلاق أحدى مختبراتها الحيوية القائمة في اندونيسيا, حين كانت تجري تجاربها السرية على فيروس أنفلونزا الطيور. 

وخرج من مختبرها وأصبح وباء عالميا, حين تسرب من مختبراتها السرية ما عرف حينها بفيروس أنفلونزا الطيور, وأصبح وباء عالمياً, وبتالي لم تعطي السلطات الأمريكية أي توضيح إلى وزارة الصحة الاندونيسية يومها بما يخص هذه الفضيحة. إذ يبلغ عدد المختبرات الأمريكية المنتشرة حول العالم ما يقارب الـ400 مختبر. 

أمريكيا حذرت مسبقاً من انتشار فيروس"كورونا " عام 2017م


ذكرت في وقت سابق شبكة روسيا اليوم في خبر مفاده أنه في عام 2007م حذر علماء أمريكيون من احتمالية تسرب فيروس كورونا وبشكل كبير من المختبر الصيني الواقع في "ووهان", والذي يعمل على دراسة هذا الفيروس. 
امريكا حذرت مسبقا من انتشار فيروس كورونا
امريكا حذرت مسبقا من انتشار فيروس كورونا

وحسب ما قال "ريتشارد برايت" الأستاذ العامل في الأحياء الجزئية في جامعة "روتجرز" في مدينة "نيوجيرسي", أن هناك قلق يحيط بالعمل الصيني. 

وفي سياق خبر مماثل أشارت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين منذ بدأ ظهور فيروس كورونا بأن أصابع الاتهام تتجه نحو أمريكا, وأنها المتهم الأول في تسريب هذا الفيروس في الصين.

وذلك للحد من قوة الصين الاقتصادية الصاعدة ومعاقبتها سياسيا, وأن الولايات المتحدة تقود حرب باردة بيولوجية على الصين, وخاصة بعد تهديدات ترامب المتكررة تجاه الصين منذ بداية انتخابه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية.

من أين تأتي الفيروسات ؟ 


رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي في روسيا "فلاديمير جيرينوفسكي", اتهم الولايات المتحدة الأمريكية أنها وراء نشر فيروس كورونا وفي نسخته الجديدة عبر العالم 

يأتي هذا أثناء لقائه مع طلاب وأساتذة بمعهد الحضارات العالمية في العاصمة موسكو, وذكر بأن هذا الفيروس ينتشر بشكل كبير وينتقل من قارة لأخرى. 
وأضاف متسائلا :هل هو فيروس كإنفلونزا الطيور ؟ كلا .. إنها أزمة مصطنعة متهما أمريكا, وأن تلك الأزمة ذات أهداف اقتصادية لمحاربة الصين على تقدمها الاقتصادي الكبير. 

مذكرا بأنها ليست المرة الأولى التي تقوم بها الولايات المتحدة, بل لها سابقات مماثلة مثل أنفلونزا الطيور وفرض حظر على استيراد لحم البقر البريطاني. 

وأضاف "جيرينوفسكي" بأن تلك الأزمة ستهدأ, إن أدت النتيجة إلى شراء اللقحات المطلوبة, وكسب المزيد من المليارات ممن يعيشون في سويسرا. 

كما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "تشاولي جيان" عبر تغريده بالإنجليزية في حسابه على (تويتر) بأن هناك إثباتات لدينا تؤكد ضلوع الولايات المتحدة بنشر فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في مقاطعة "ووهان" واتهم شخصياً وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. 

وأكد على وجود الأدلة التي تؤكد بأن فيروس كورونا قام بإنشائه علماء أمريكيين قبل خمس سنوات وتحديداً في عام 2015

وفقا لصحيفة "وشطن بوست" بأن مسئولين أمريكيين يروا أن هذه الشائعات ما هي الا منافذ للدعاية الصينية, لمحاربة الاتهامات الواقعة عليها 

جراء هروب فيروس كورونا من أحد معاملها فبادرت باتهام الولايات المتحدة لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية.

أمريكيا تحذر الصين


حذر وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" دولة الصين قيامها بالعمل على نشر معلومات وبيانات مضللة تتعلق بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). 

وفي بيان للخارجية الأمريكية أكد "بومبيو" عبر محادثة هاتفية كانت مع مسئول السياسة الخارجية بالحزب الشيوعي الصيني "يانغ جيشي" بأن هذا الوقت ليس مناسباً للنشر هكذا معلومات مضللة وشائعات غريبة وضرورة توحيد كافة الجهود من كافة الأمم لمكافحة هذا الفيروس الذي يشكل تهديد مشترك. 

ننوه بأن نظرية المؤامرة لم تغيب عن وسائل التواصل الاجتماعية وبعض ووسائل الإعلام المختلفة وخاصة الصينية مع بداية تفشي فيروس كورونا المستجد حتى يومنا هذا, فمنذ أن بدأ ينتشر في الصين وخاصة في مقاطعة "ووهان" بدأت الاتهامات تتجه إلى الولايات المتحدة. 

وفي وقت سابق ومع بداية تفشي فيروس كورونا أعتقد العضو السابق في لجنة الأمم المتحدة للأسلحة البيولوجية "إيغور نيكولن" بأن ظهور هذا الفيروس لا يستبعد بأن يكون حرب بيولوجية أمريكية

وفي السياق زودت الولايات المتحدة الصين بكافة المعلومات المتعلقة بفيروس كورونا منذ أن ظهر وبدأ ينتشر في مقاطعة "ووهان" الصينية, لكن الخبراء الصينيون وفي بحثهم داخل الأرشيف الخاص بهم, اكتشفوا أن هناك مقالة يعود تاريخها لعام 2015م وخاصة في مجلة "نيتشر ماديسن" تؤكد أن علماء تابعين للولايات المتحدة الأمريكية توصلوا على إنتاج نوع جديد من الفيروسات التاجية المتعلقة بفيروس كورونا(كوفيد-19), ويمتلك تأثيرات مباشرة على الإنسان 

يذكر بأن فيروس كورونا COVID-19 كان هو نفسه فيروس SHC014, والذي تم العثور عليه بالخفافيش أول مرة وعلى هذا الأساس تم العمل على إنشاء فيروس يتميز بامتلاكه تجمعين أو أكثر ربما من الخلايا والأنسجة جينياً, ويتكيف مع جسم الإنسان.

ربما تكون حرب بيولوجية ذات دوافع اقتصادية وسياسية تقودها دول كبرى, ورغم ذلك يبقى فيروس "كورونا" شاهد على عالم أكثر قسوة, منذرا بمستقبل يتجه إلي الأسوأ 

في ظل أزمات تشهدها البشرية ويعاني منها الكوكب, من الاحتباس الحراري وتغير المناخ واقتصاد متأرجح وحشد لحروب لا نعلم أين سيذهب بعدها هذا الكوكب.

عن الكاتب

مدير التحرير

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

خبر مهم