شاهد ابداعات وعبقرية البشر للحد من انتشار وباء فيروس كورونا
خبر مهم  خبر مهم
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

المحرر / أهلا وسهلا بكم

شاهد ابداعات وعبقرية البشر للحد من انتشار وباء فيروس كورونا

26 طريقة ابدعها البشر لتغلب على وباء فيروس كورونا


مع بداية تفشي وباء فيروس كورونا, وإصابة مئات الآلاف من البشر حول العالم, حتى أعلنت منظمة الصحة العالمية بأن هذا الوباء أصبح جائحة لم يترك بقعة على الأرض إلا أصابها, مرحلة سيسجلها التاريخ الحديث, ما أصاب البشرية على حين غرة, وتغيرات لم تكن بالحسبان, فالعالم لن يكون كما كان قبل فيروس كورونا, حرب ضد عدوي مشترك, عدوي لا يرى بالعين ومازال يوقع كل يوم المئات من الضحايا, أرقام المصابين تزداد يوم بعد يوم, خطر دخل كل بيت, وحجر صحي لأكثر من نصف البشرية تفادياً لشره القاتل. 

ولكن التاريخ دائما ما يسجل انتصارات للبشرعلى أي خطر حين يتعلق الأمر بحياتها,إنها القدرة على استيعاب الخطر والعمل على مواجهته بما تملك من تجربة ووعي يهز أركان الخطر, وفي ظل هذه الجائحة التي سببها فيروس كورونا, سرعان ما أصبح البشر في خندق واحد, وقد أثبتت الوقائع التي سنراها في هذا المقال كيف أبدع البعض على ابتكار طرق لمحاربة هذا الفيروس, ليس هناك مستحيلا حين يتعلق الأمر بحياتها.

1- وضع مسافات آمنة للحد من التزاحم


في احد المتاجر الدنماركية, تم وضع علامات على الأرض متباعدة وضمن مسافة آمنة, كي يتمكن الزبائن من التبضع ,بطريقة تجعلهم آمنين من التزاحم ونشر العدوى.
مصدر الصورة


2- مطهر الايدي الكحولي في الاماكن العامة 


أحد الأشخاص الطيبين قام بوضع مطهر اليدين الكحولي على احد الأشجار في بعض الأماكن العامة, ربما توصل لحقيقة أن عمل الخير سيعود عليه بطريقة أو بأخرى.
مصدر الصورة


في كل أزمة تمر بها البشرية, فمن المعروف أن تلك الأزمات تترك بصمتها على البشرية لتعيد تشكيل بنيتها الاجتماعية, فأحداث 11سبتمبر التي ضربت الولايات المتحدة, وانهيار الاقتصاد العالمي في عام2008, وجائحة الأنفلونزا الاسبانية القاتلة في عام1981, فالعالم بعد تلك الأزمات لم يعد كما كان قبلها, تغيرات ساهمت على خلق واقع جديد.

3- لا تكن وغداً شجعاً

للحد من الأنانية والجشع قامت الجمعية الصيدلانية الاسترالية, بوضع صورة على رفوف السلع الغذائية الأساسية في المتاجر, مكتوب عليها " لا تكن وغداً شجعاً, تلك ليست من خصال شعبنا "
مصدر الصورة


وفي ظل هذا الوباء العالمي الذي سببه فيروس كورونا(كوفيد-19) من الممكن أن يعيد إحساسنا المفقود اتجاه المتجمع, وأن نتخلص من النزعة الفردية( الأنانية الفردية اتجاه المجتمع). 

يعتقد" إريك كليننبيرج" المدير لمعهد المعرفة العامة في جامعة نيويورك أنه وبعد أن تهدأ تلك العاصفة التى سببها العدو الخفي المتمثل بفيروس كورونا "ربما سيكون بمقدور البشرية ان ترى كيف أن مصائرها مرتبطة معاً وبكل وضوح"والشيء والاهم أنه وعلى المدى الطويل ستساعدنا تلك الأزمة بعد تخطيها على اكتشاف الأشياء الجميلة داخل أنفسنا.


4- للحد من الشجع والانانية 

قام هذا المتجر الواقع في الدنمارك بعمل تسعيرة فريدة من نوعها, للحد من الجشع وعملية شراء مطهرات اليد بكميات كبيرة, ولكي يجد كل الأشخاص ما يلزمهم من مطهرات اليدين ابتكر تلك الطريقة,حيث وضع سعر العبوة الواحدة بـ4.09 دولار أما شراء عبوتين سيكون بـ95 دولار, ربما تلك الطريقة الفضلى لإيقاف بعض اللذين لا يضعون بالاعتبار مصير الآخرين حين تنفذ كميات المطهرات من المتاجر.

مصدر الصورة


5- مطهرات اليدين في الاماكن العامة للمشردين

لم تنسى بعض الدول الأشخاص المشردين اللذين لم يمتلكون مأوى أو نقود لشراء المنظفات لحماية أنفسهم من فيروس كورونا, لذلك قامت تلك الدول بنشر محطات لغسل اليدين, بها كل ما يلزم للمحافظة على نظافة اليدين.
مصدرالصورة


6- للحفاظ على الطاقم الطبي والتمريض

ابتكرت اغلب المستشفيات طريقة لتزويد الأطباء والممرضات بالطعام وحاجاتهم الأساسية, بعد يوم عمل شاق وذلك عبر حقيبة تم تحضيرها مسبقاً, كي يتمكنوا من ممارسة عملهم بدون خطر قد يطرأ من تناولهم الطعام بشكل جماعي,إن الوقت لديهم ألان أصبح من ذهب فالضغط الواقع عليهم شديد, فالضرورة الآن الحرص عليهم من العدوى وإمدادهم بما يحتاجونه من طعام والحاجات الأساسية ولكن بشكل آمن.
مصدر الصورة


7- لعبة البينغو في دور المسنين

في إحدى دور المسنين وحفاظاً على التباعد الاجتماعي للحد من الإصابة بهذا الفيروس, عملت الإدارة القائمة على الدار بابتكار طريقة كي يتمكن كبار السن من تسلية وقتهم بلعبة البينغو ورؤية بعضهم, وبالإمكان الحديث بع بعضهم ولكن عن بعد, كي يحافظوا على صحتهم البدنية وكذلك صحتهم النفسية بشيء لا يدعوهم للضجر.
مصدر الصورة


8- متحف فلندا مفتوح ولكن بطريقة اخرى

بعد إغلاق متحف الفن الواقع في فلندا, بسبب انتشار وباء فيرو كورونا, قامت إدارة المتحف بإعادة ترتيب المعرض بحيث يتمكن الزوار من رؤية محتواه من الخارج وإثناء الليل, تفادياً للازدحام وحفاظاً على التباعد الاجتماعي, للحد من انتشار الفيروس
مصدر الصورة


9- طبيب كندي يبتكر جهاز تنفس مزدوج

ابتكر طبيب كندي يحمل درجة الدكتوراه في ميكانيكا الحجاب الحاجز الواقع تحت الرئة, طريقة لتحويل جهاز التنفس الاصطناعي الطبي, كي يتمكن جهاز واحد من خدمة أكثر من مريض في نفس الوقت, فالحاجة دائما هي أم الاختراع, وفي ظل أزمة أجهزة التنفس التي وضعت ثقلها على كافة الدول, كان لابد من وجود حلول لإنقاذ اكبر عدد من المصابين بهذا الفيروس.
مصدر الصورة


10- لجعل الاطفال مشغولين بشيء مفيد داخل المنزل

قام احد الآباء بابتكار طريقة لإبقاء أطفاله مشغولين بعمل مفيد أثناء الحجر الصحي داخل المنزل, حيث قام بوضع قائمة مكافئات لكل من ينجرا عملا مفيداً ما داخل المنزل, هناك 30 دولارا لمن يقوم بترتيب غرفته, و15دولار لمن يقوم بتنظيف الحمام, و10دولار لمن يقوم بكنس الأرضيات, و5 دولار لمن يقوم بالغسيل, و5 دولار لمن يقوم بالمسح والتنظيف,و20 دولار لمن يقوم بالقراءة لمدة 30 دقيقة و10دولار لمن يقوم بغسل الأطباق, و5 دولار لمن يقوم بمسح وتنظيف الغبار,كما قام بعمل متجر صغير داخل المنزل, لكي يتمكن أطفاله من الشراء منه مقابل ما يجنونه من الأموال, شيء مبتكر ومفيد وخاصة للأطفال أثناء البقاء في المنزل.
مصدر الصورة


11- اعواد الاسنان الخشبية للحد من لمس ازرار المصعد

ولان العدوى بهذا الفيروس من الممكن أن تنتقل عبر اللمس المباشر للأسطح الملوثة من شخص مريض, أصبحت العادة في الكثير من المصاعد وضع أعواد الأسنان الخشبية للمس أزرار المصاعد بها, ورميها في سلة المهملات بعد الاستخدام لمرة واحدة.
مصدر الصورة


12- اخراج الطاولات والكراسي لمنع التجمع داخل المقهى

احد الطاهي قامت بإخراج الطاولات والكراسي من المقهى, كي لا يتمكن الزبائن من الجلوس في مكان واحد, للحد من انتشار الفيروس.
مصدر الصورة


13- ستار زجاجي بين البائع والمشتري

في إحدى متاجر البقالة اضطر صاحب البقالة, وضع ستار زجاجي بين الزبائن والمحاسب, للحد من انتشار العدوى, ابتكارات لم تتوقف فالحياة بحاجة لمن يبتكر كي تستمر.
مصدر الصورة


14- الولد البار بوالده لم يتركه حتى في اصعب الظروف

هذا الولد البار بوالده لم يمنعه هذا الوباء الفيروسي من رؤية والده كل يوم القاطن في احد دار التمريض, ولكنه ابتكر شيء تمكنه من التواصل مع والده ورؤيته, وفي نفس الوقت حماية والده من العدوى.
مصدر الصورة



15- اعلان غريب من وزارة الصحة السعودية

قامت وزارة الصحة السعودية بتصميم إعلان مبتكر علق على لوحات الشوارع, لتشجيع المواطنين على البقاء بالمنزل ضمن الإجراءات المتبعة من طرفها للحد من انتشار الفيروس, كتبت عليه ""شكرا لكل شخص لم ير هذا الإعلان,ابق في المنزل".

مصدر الصورة


16- اماكن خاصة لكبار السن في المتاجر

في إحدى متاجر البقالة الواقعة في نيوزلندا, تم تخصيص أقسام خاصة لكبار السن فقط, لتمكنهم من التبضع بعيداً عن الازدحام وتوفير الأمان لهم من العدوى.
مصدر الصورة


17- طريقة مبتكرة من قبل مذيعة تلفزيونية
في إحدى شبكات الإعلام قام المذيع التلفزيوني من خلق منطقة آمنة بينه وبين الضيف, فأبتكر طريقة وهي تثبيت الميكروفون على عصا هوكي, كي يحافظ على نفسه وعلى الضيف من العدوى.

مصدر الصورة


18- شركات توزع المعقمات على موظفيها

إحدى الشركات قامت بتوزيع معقمات الأيدي على موظفيها, عبوات صغيرة بالإمكان تعليقها في حمالة المفاتيح, لتحفظ أن تلك العبوات المطهرة ستكون معهم دائما وفي أي مكان.
مصدر الصورة


19- تغليف الخبز بغلاف اضافي

وللحفاظ على الطعام وخاصة المخبوزات, قامت إحدى المتاجر بتغليف إضافي للحد من خطر فيروس كورونا,فالمسؤولية أصبحت مشتركة.
مصدر الصورة



20- رئيسة سلوفاكيا بطريقة مختلفة

هنا تظهر رئيسة دولة سلوفاكيا ترتدي كمامة حامية من العدوى جاءت مصممة تناسب لون فستانها.
مصدر الصورة



21- استعمال الطائرات بدون طيار لشراء

إحدى الطرق الأكثر ابتكارا جراء الحجر المنزلي, كتب احدهم على ورقة تحملها طائرة مسيرة "شاورما من فضلك واحتفظ بالباقي.
مصدر الصورة


22 آداب الاجتماعات في زمن كورونا

يبدو أن آداب اللقاءات الاجتماعية قد تغيرت في زمن انتشار وباء فيروس كورونا, التباعد ضمن مسافات آمنه أصبح ضرورة لحسن الشخص ولطفه.
مصدر الصورة


23- عمال الطرق يبتكرون طريقة خاصة بهم

ولان بعض الأعمال من الصعب أن تتوف وخاصة صيانة وتعبيد الطرق, قام احد العمال بصنع أداة خاصة لغسل اليدين لزملائه في العمل.
مصدر الصورة


24- غرفة الانتظار في عيادة الطبيب

المسافة الآمنة احد الأسلحة لمحاربة فيروس كورونا, احد الأطباء قام بوضع مسافة بين مقاعد الجلوس في غرفة الانتظار بالعيادة الطبية.
مصدر الصورة


25- للعمل في المنزل

قام احد الأشخاص بكتابة منشور على صفحته الشخصية, يرشد من لا يمتلك مكتب خاص ماذا يفعل, فالأمر طارئ ويجب أن نبتكر.
مصدر الصورة

26- مسافة آمنة للتباعد الاجتماعي في احد المطاعم
في احد المطاعم للحفاظ على مسافة آمنة بين زبائنه قام بمنع الجلوس على الطاولات التي في المنتصف.

مصدر الصورة

يبدو أن البشر لا تتوقف عن اختراعاتها وابتكاراتها للحد من فيروس كورونا, إن البشرية كلها اليوم تحشد قوتها لمحاربة على الفيروس, رغم المخاسر الكبيرة فتجاربها كذلك كبيرة.

المصدر: boredpanda

عن الكاتب

مدير التحرير

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

خبر مهم