توقعات الحرب العالمية الثالثة ونقطة الصفر
خبر مهم  خبر مهم
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

المحرر / أهلا وسهلا بكم

توقعات الحرب العالمية الثالثة ونقطة الصفر

الحرب العالمية الثالثة
توقعات الحرب العالمية الثالثة عام2020م


أرقام تتزايد وتتناقص, شركات تعلن إفلاسها وأخرى تضاعف من أرباحها بسبب جائحة فيروس كورونا, واقتصاديات تتهاوى واتهامات من كل الجوانب ونحو كل الاتجاهات, كنار تذريها الرياح لتشعل جحيم اخطر من أي فيروس قادم.

إنها جحيم الحرب العالمية الثالثة


سنوضح أسباب تلك الحرب وشيكة الوقوع ونقطة الصفرالتى اقتربت كثيراً, بين هاتين الدولتين والتي تتمتعا بالقوة الاقتصادية والعسكرية, إنهما جمهورية الصين الشعبية والولايات المتحدة الأمريكية. 
الحرب العالمية الثالثة, حرب ترمز إلى حرب افتراضية وذلك بعد الحرب العالمية الاولى والثانية اللتين كان لهم الاثر المدمر الكبير على بعض الدول وعلى العالم بشكل عام.

توقعات الحرب العالمية الثالثة من قبل الكثير,أنها ستكون حرب على نطاق عالمي واسع, تستخدم فيها القنابل النووية في ظل التنافس على التسلح بهذا النوع من السلاح والسعي إلى امتلاكه, من قبل العديد من البلدان التي يوجد بينها نزاع مع بلدان أخري

توقعات وتنبؤات الحرب العالمية الثالثة 


قامت العديد من السلطات المدنية والعسكرية فى تقييم آثارها وتأثيرها المدمر إن أتت نقطة الصفر, ودخلت الفنون السينمائية هذا التخيل, بتقديم العديد من الأفلام التي تصور واقع من حروب مستقبلية تستخدم فيها القنابل النووية, وتعرض آثارها وتأثيرها المدمر للطبيعة ومستقبل البشرية.

الحرب العالمية الثالثة
الحرب العالمية الثالثة 

وفي هذا الصدد سعت الكثير من البحوث في عدة بلدان بتقديم تصوراتها وافتراضاتها لما ستكون عليه الحالة, حين تدخل الامور نقطة الصفر,حيث تضمنت تلك البحوث استخدامًا محدودًا للقنابل الذرية عبر حرب ما, التي قد تؤدي إلى تدمير الكوكب 

بعد فوز الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب", ارتفعت التنبؤات والتوقعات من اقتراب حرب عالمية ثالثة وذلك بعد زيادة الحدة بين الولايات المتحدة, في ظل إدارة ترامب وبين إيران, التي يمتد نفوذها في الكثير من البلدان العربية في الشرق الأوسط مثل سوريا ولبنان والعراق واليمن وغزة عبر جماعات مثل حزب الله في لبنان وأنصار الله في اليمن, وعشرات الميليشيات الناشطة عسكرياً أو الكامنة في معظم دول المنطقة وبين الصين كقوة إقتصادية وعسكرية صاعدة بقوة الى مركز قيادة العالم.

الحرب العالمية الثالثة تجتاح مواقع الانترنت ومراكز الدراسات 


تشير مجموعة من الدراسات الأمريكية الصادرة حديثاً, إلى أن خطر اعتلاء الصين لكرسي الاقتصاد العالمي و منذ العشر سنين الماضية, كان الهاجس الأكبر الذي شغل تفكير الخبراء والساسة ورجال الاقتصاد الأمريكيين, وهو ما صرح به مجموعة من المسئولين, حيث اعتبروا أن الصين تمثل لهم التهديد الأكبر, ليس روسيا أو إيران ولا أي دولة أو اتحاد آخر يشكل تهديدا صريحا للمصالح الأمريكية بالقدر الذي تمثله الصين كقوة صاعدة. 

بدأت بوادر الصراع تبدو جليا حين حاولت أمريكا قبل زمن فيروس كورونا اتخاذ إجراءات ضد الصين, ففرضت رسوم جمركية مضاعفة على البضائع الصينية, كما طردت الشركات الصينية ومن ضمنهم شركة هاوي Huawei وحاصرت مدراها في العالم, حيث زعمت بأن الهواتف الصينية تمثل خطر على الأمن القومي الأمريكي باعتبارها أدوات تجسس, لتطور الاتهامات إلى إجراءات فعلية تخص سيادة الصين على كل من هونج كونج وتايوان, ما دفع الصين إلى اتخاذ إجراءات بمنع استيراد بعض المواد من  الولايات المتحدة الأمريكية, انتهى هذا الصراع باتفاقية تجارية مما خفض من حدة الأزمة وعم هدوء كهدوء ما قبل العاصفة.

كان ذلك قبل زمن فيروس كورونا كما ذكرنا, فما الإجراءات التي ستتخذها أمريكا ضد الصين بعد تعرض الأولى لهزة تاريخية, بسبب الفيروس الصيني كما يحلو لترامب تسميته, ليبدأ تبادل الطرفين اتهامات حول مسؤولية ظهور فيروس كورونا وتفشيه.

في المقابل يحمل الكثير من الأمريكيين الرئيس ترامب مسؤولية عدم السيطرة على الوباء, فتقاعسه في بداية الأمر كان سببا لتفشيه بهذا الشكل ولم يتخذ إجراءات ملموسة لسيطرة عليه.

بل استهزئ بالفيروس ووصفه بأنه لعبة يستخدمها الديمقراطيون للحيلولة دون وصوله للرئاسة في انتخابات نوفمبر المقبل.

إذا سيرفض ترامب تحمل المسؤولية وسيدافع عن نفسه بتصدير أزمته للخارج, ولن يكون هناك عدو أكثر مثالية بنسبة له أفضل من الصين لإشعال حرب, خصوصاً مع حنق الشعب الأمريكي وقد يكون عالمي على الصينيين.

أما العامل الثاني يتوقع الخبراء, الحرب الأمريكية الصينية جراء السلع التجارية والتي كان محتدما قبل فيروس كورونا المستجد.

فالصين هيا المنافس التجاري الأكبر لأمريكا, وكانت متهما من قبل إدارة ترامب القيام بممارسة تجارية غير مشروعة, بما في ذلك القرصنة وحقوق الملكية الفكرية وسرقة الأسرار التكنولوجية. 

قد يسأل البعض ما الذي يدفع هذا الصراع للتحول من حرب اقتصادية إلى حرب حقيقية مسلحة والدخول ربما الى نقطة الصفر بين هاتين الدولتين, هنا يمكن الإجابة على ذلك باعتبار أن كل الضغوطات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على الصين, ما هي إلا ذريعة لدفع الصين لجلوس إلى طاولة المفاوضات وهو الأمر الذي لا تستجيب له الصين حتى اللحظة, ويعرف ترامب ذلك باعتبارها الرابح الأكبر في ظل الظروف القائمة, مما يدفع الولايات المتحدة الأمريكية بخلق أسباب وهمية لإشعال فتيل الحرب العالمية الثالثة.

بحسب المراقبين هناك مؤشرات مرعبة على الأرض تشي بإمكانية وقوع هذه الحرب فعلا,والدخول لنقطة الصفر, فكلام وزير الدفاع الأمريكي "مارك اسبر" الشهر الماضي عن سبب انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان ونيته سحب فرق أخري من بعض الدول الإفريقية لإعادة توزيعها في منطقة أسيا والمحيط الهادئ, تعزز النظرية التي تقول بأنه هناك حرب عالمية ثالثة وشيكة, كلها أسبابا يرى محللون أنها ستدفع الولايات المتحدة لدخول في حرب عسكرية مع التنين الصيني.

الحرب التي ستكون كل من اليابان وكورونا الجنوبية أول ضحاياها والخاسر الأكبر باعتبارهما حاضنتين لقواعد عسكرية أمريكية, مما سيضطر الصين إلى إمطارهما بوابل الصورايخ المدمرة, ليبدأ دق طبول الحرب وذلك بتحريك أمريكا لأساطيرها الحربية العملاقة. 


الدول المشاركة في الحرب العالمية الثالثة


عند معاينتنا لتاريخ الحروب وعلاقة الدول فيما بينها والتحالفات العسكرية, فإنه مما لا شك فيه أن طابع الحرب سيكون عالميا لا محالة, مما قد يدفع كل من روسيا وإيران وكوريا الشمالية وفينزولا إلى الانضمام لمعسكر جمهورية الصين الشعبية, في حين نجد في المعسكر الآخر اكبر قوة تدميرية في العالم تجمع الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية وحلفائها والهند باعتبارها غريما تقليديا لصين فمازال الصراع الحدودي قائم بين الجارتين ولم يتوقف.

فهل يا ترى تشتعل نيران الحرب قريبا, أم أن المشاكل الاجتماعية الداخلية التي تعاني منها الولايات المتحدة الأمريكية والمتمثلة في الصراع العرقي قد يأخذ الأمور إلى غير ذلك, ويدخل أمريكا في دوامة لم تكن بالحسبان 

استطلاعات الصليب الاحمر بشأن الحرب القادمة وتوقعاتها


يشارأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قامت بعمل استطلاع شمل16000 شخص,ممن تتراوح أعمارهم ما بين 20 و35 سنة, شمل المسح 16 دولة ومنطقة أواخر العام الماضي ممن تعاني مناطقهم من حالة نزاع وحروب وعدم استقرار مثل أفغانستان وسوريا.

وكذلك شمل المسح بعض الدول التي تتمتع بحالة استقرار, مثل سويسرا والمملكة المتحدة وأوكرانيا والولايات المتحدة, واستناداً الي النتائج التي تم نشرها في الأيام الماضية, تبين بأن المجموعات السكانية التي شملها المسح قلقة بشأن ما يخبئه المستقبل

ويلخص التقرير بأن أكثر من نصف الأعمار التي شملها المسح والتي تقدرهم ما نسبتهم 54بالمئة, أنه من المرجح حدوث هجوم نووي في السنين القريبة المقبلة, جراء الأحداث الجارية حولهم. 

رئيس الصليب الأحمر"بيترمورير"بعد إتمام هذا المسح, شعر بالحزن لما تعانيه الأجيال الجديدة الشابة من تشاؤم, في ظل عالمهم الذي أصبحت فيه الحروب أكثر وأكثر تعقيدًا. 

وأضاف بأن تلك الأجيال الجديدة الشابة هم السياسيون وصناع القرار والإستراتيجيون وصناع الرأي في الغد.

كما وجدت الدراسة أن الغالبية الواضحة ممن شملهم الاستطلاع من جيل الألفية, يعتقدون أن الحروب والنزاعات المسلحة يمكن تجنبها.

وما اتضح جلياً هو أن الدراسة بيّنت أن تجربة الحرب تجعل الناس يكرهون الحرب, ورأت الدراسة أن الأفراد الذين تعاني بلدانهم من الحروب, أكثر أملاً من تلك البلدان الخالية من النزاعات والحروب .


بعض المصادر: اللجنة الدولية للصليب الأحمر


إقراء أيضا: نظرية المؤامرة خديعة كبرى تحدث من حولك

عن الكاتب

مدير التحرير

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

خبر مهم