حقائق جديدة عن الأكوان المتعددة وكيفية السفر عبر الزمن
خبر مهم  خبر مهم
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

المحرر / أهلا وسهلا بكم

حقائق جديدة عن الأكوان المتعددة وكيفية السفر عبر الزمن

الأكوان المتعددة والسفر عبر الزمن
الأكوان المتعددة والسفر عبر الزمن

هل فعلا نحن جميعاً لنا وجود في مكان آخر وبشكل مختلف وبإمكاننا السفر عبر الزمن, وهل هناك فعلا أكوان متعددة!!؟

في سنة 2003م تم القبض على شخص في اليابان لأنه كان يمتلك جواز سفر لدولة وهمية ليس لها وجود على الخريطة في هذا العالم الذي نعيش فيه, هذا الشخص اعترف أنه في عالم مشابه لعالمه, ولكن في نفس الوقت مختلف وانه من بلد تقع بين فرنسا وألمانيا أسمها "تاورت", حديثه هذا أثار استغراب الشرطة لأنه لا يوجد بالأصل دولة أسمها "تاورت" كما كان يمتلك جواز سفر غريب لم يشاهدوا مثله من قبل, تم تحويله إلى التحقيق ولكن فجأة وإثناء التحقيق معه اختفى هذا الشخص تماماً, وظلت الشرطة وبعده العالم عاجز عن معرفة هذا الشخص ومن أين أتى وهل كان مسافراً عبر الزمن, بعد هذه الحادثة جعل العالم يرجع لفكرة الأكوان المتعددة مرة أخرى, وبدأت تطرح الأسئلة, هل أتى هذا الشخص من الأكوان المتعددة, أو من مكان آخر لا نعرفه, وهل فعلاً نظرية الأكوان المتوازية حقيقية ولها وجود.

نظرية الأكوان المتعددة, أو كما تسمى بالأكوان المتوازية


تخيل نفسك أنك طبيب أو رئيس لأقوى دولة في العالم, أو أنك في عالم تكون فيه القطط من الحيوانات المفترسة والأسود من الحيوانات الأليفة, كل ذلك قابل للحدوث في عالم موازي لعالمنا أو انه يحدث بالفعل ألان وأنت تقرأ هذه الكلمات, ونسختك من العالم الموازي تحكم دولة وكل ذلك يحدث في آن معاً في عالم موازي لعالمنا, قد لا يوجد شيء اسمه فيروس كورونا, أو قد تكون أنت من أعدت هذا المقالة وأنا مكانك أقراء ما تكتبه عن هذه النظرية

كان أجدادنا يعيشون في وقت ظنوا فيه أن الأرض هي محور الكون, إلى أن أتى مجموعة من العلماء واثبتوا لنا أن الشمس هي محور الكون, واليوم نعيش داخل نظام شمسي في مجرة درب التبانة العملاقة التي هي واحدة من مئات المليارات من المجرات, صدمت هذه الحقيقة غالبيتنا في بداية طرحها واعتبرناها خيالية, وهي وألان من المسلمات وأصبحنا على أعتاب حقيقة أخرى قد ننكرها لسنوات طويلة وقد تصبح حقيقية يوما ما.

الأكوان المتعددة أو كما يسميها البعض باسم نظرية الصداع, لأنك فعليا وبعد قرأتك هذه الكلمات ستغلق هاتفك وتتوقف عن فعل أي شيء لتضع يديك على وجهك وتبدأ بضحك بدون سبب, ويمكن ألا تنام لعدة ليال بسبب ما ستعرفه في هذه المقالة, فكيف بدأت هذه الفكرة المجنونة, وهل استطاع العلم إثبات صحتها, مع العلم أنه في عام 2015م ظهرت أول علامة واقعية في الصين أثبتت وجود الأكوان المتعددة والسفر عبر الزمن.
ما علاقة نظرية ميكانيكا الكم بمفهوم تعدد الأكوان
نظرية ميكانيكا الكم

ما علاقة نظرية ميكانيكا الكم بمفهوم تعدد الأكوان

بدأ مفهوم تعدد الأكوان يتبلور بفكر "هيو إيفيرت" في عام 1954م الذي اقترح هذه النظرية لميكانيكا الكم, فكرته كانت مجنونة وخيالية ولم تجد أي إقبال عليها, مثل أن يقول لك احدهم الآن اكتشفت طريقة يمكننا السفر من خلالها للمريخ في ثلاث دقائق, فهذه فكرة مجنونة واقرب للخيال كفكرة "هيو إيفيرت", اعتبر ايفيرت أن هناك أكوان أخرى متعددة ومتفرعة عن كوننا وتشبه الكون الذي نعيش فيه, وهذه الأكوان متفرعة من الكون الذي نعيش فيه, وأيضا كوننا متفرع من أكوان أخرى, والحياة على هذه الأكوان تشبه حياتنا ولكن بصور مختلفة ونهايات مختلفة أيضا,

يقول مبدأ عدم اليقين "هايزنبرج" انه لو رصدنا مجموعة من الجزيئات على مستوى الكمي, نلاحظ أنها ستتصرف بشكل غير منضبط وهذا سيجعلنا غير متأكدين لا من طبيعة ولا صفات هذه المادة الكمية, ولاحظ العلماء أن الفوتونات والتي تتكون من رزم صغيرة من الضوء تتصرف على شاكلتين, مرة كجسيمات بطبيعة وخصائص معينة, ومرة أخرى كموجات بطبيعة وخصائص مختلفة, لتبسيط أكثر. تخيل انك قابلت شخصا اسمه جميل واتيت في اليوم التالي لمقابلته وكان قد تحول إلى أنثى أسمها جميلة, وأنت في الحقيقة لا تعلم هل هو جميل أم جميلة, ولكن عندما تنظر إليه من بعيد فسيظهران لك كجميل وجميلة بآن واحد, ليأتي تفسير "كوبنهاجن" لميكانيكا الكم التي طرحه الفيزيائي الدنماركي "يلز بور", ويقول انه عندما نقوم بملاحظة شيء كمي فنحن نؤثر في سلوكه ونجبره في اختيار حالة واحدة فقط, بالعودة إلى المثال السابق فإننا نرى هذا الشخص كجميل وجميلة من بعيد, ولكن عندما نقترب فسيظهر لنا بحالة واحدة فقط, أي انه عندما نقوم برصد الإلكترون فستنهار دالته الموجيه وستجبره على الظهور بصورة واحدة, وهذا ما يسمى بالوضع الفائق سوبر بوزشن "Superposition"

اتفق "هيو إيفيرت" مع "يلز بور" حول فكرة الوضع الفائق وفكرة دالة الموجية لكنه اختلف في نقطة أخرى, فبنسبة لإيفيرت فقياس الشيء الكمي لا يجبره على اتخاذ حالة معينة أو أخرى, بدلاً من ذلك فان هذا القياس يسبب بانقسام الكون إلى كونين وكل واحدة من الكونين يمثل نتيجة محتملة للقياس, فمثلا بنسبة لايفيرت أنت الآن تجلس على الكرسي وأمامك التليفون ولابتوب وكتاب تقرر في نهاية الأمر انك ستقراء الكتاب وتمسكه بيدك, في هذه اللحظة بذات فان الكون انقسم إلى عدد من الاحتمالات التي كانت لديك, فأنت قرأت الكتاب في هذا العالم, وفي عالمين متوازيين انقسما عن عالمك في أحداهما ستمسك التليفون وفي آخر ستفتح اللابتوب, وللمقاربة بشكل أفضل حاول العالم "إرفين شرودنغر" شرح هذه الظاهرة من خلال تجربة ذهنية تدعى "قطة شرودنغر", تخيل وضع قطة داخل صندوق ومعها جهاز يصل بين مادة مشعة وغاز السيانيد السام, عندما تتحلل المادة المشعة فسوف ينطلق الغاز السام ويقتل القطة, مع العلم أن المادة المشعة يمكن أن تتحلل بعد ساعة بنسبة 50% ومن الممكن أيضا أن لا تتحلل بنسبة 50%,
قطة شرودنغر
قطة شرودنغر
بعد مرور ساعة سنطرح السؤال التالي هل القطة ميتة أم حية, المنطق السليم يقول أن القطة حية وميتة بنسبة 50% لكل احتمال, أما في عالم الكم فان القطة ستكون حية وميتة في نفس الوقت حتى نقرر فتح الصندوق ونرصد ما بداخله فإن الدالة الموجية ستنهار وتأخذ حالة واحدة فقط, أما في عالم "هيو إيفيرت" فان الدالة الموجيه لن تنهار, بل سينقسم الكون إلى كونين في لحظة الرصد, كون تكون فيه القطة على قيد الحياة, وكون آخر القطة فيه قد ماتت, لكن نظرية "ايفيرت" بقيت ضعيفة ولم يعرها احد أي اهتمام, حتى بدأت تخرج نظريات أخرى تثبت وجود العوالم المتعددة.

نظرية التضخم الكوني وعلاقتها بالأكوان المتعددة

افترضت نظرية الانفجار العظيم أن الكون بدأ من انفجار ضخم وعنيف حدث ذلك منذ 14 مليار سنة, ثم هدأ الكون وتلاحم ليسمح في تكون المجرات
إلا أن تلك النظرية لا تخبرنا بنقطة البداية أو بالقوة التي أطلقت كل شيء, وفي عام 1979م بدأت الإجابة تدور في عقل عالم الفيزياء "ألان غوث", توصل غوث إلا أن الجاذبية في الطور الأول للكون كانت تعمل على تباعد الأجسام بدلاً من تقاربها, أي بطريقة عكسية عن التي نعرفها اليوم وأدى ذلك إلى توسع الكون بشكل ضخم
نظرية الأكوان المتعددة وعلاقتها بالاكوان المتعددة
نظرية التضخم الكوني 
قوة الجاذبية كانت عظيمة من خلال الحسابات التي أجراها "غوث", وبحسب غوث لو افترضنا وجود جسم صغير في الفضاء بحجم الذرة وبسبب تلك القوة التي سيتعرض لها سيتم تضخيمه ليبلغ حجم يقارب حجم مجرة درب التبانة في أقل من مليار من مليار جزء من طرفة عين, سمي لاحقا هذا التوسع بنظرية التضخم الكوني, لكن كان من المستحيل التأكد من هذه الحسابات في ذلك الوقت, إلا انه في عام 1989م أطلقت ناسا قمرا صناعيا لاكتشاف الشعاع الخلفي للكون ولحقه مسبار ويلكينسون عام 2001م, وفي عام 2003م استطاع القمران الصناعيان قياس الشعاع الخلفي للكون بدقة متناهية ليصلوا لنتائج مطابقة تماما لما وصل إليه غوث, وبذلك أكدوا صحة نظرية التضخم الكوني.

ما علاقة هذا التضخم بفكرتنا الأساسية حول الأكوان المتعددة

توصل الفيزيائي "اليكسندر فيلكينكين" جامعة تافتس إلى فكرة مفادها بأن الكون لم يتوقف أبداً عن التوسع, وأن الانفجار العظيم يحدث باستمرار وانه ليس مميزاً بكوننا فقط, فإذا كان الانفجار يحدث باستمرار بأكوان مختلفة فهذا يدعم نظرية العوالم المتعددة, وارجع العلماء سبب تسارع الكون بهذا الضخامة إلى وجود طاقة خفية أطلقوا عليها اسم الطاقة الداكنة.
نظرية الأوتار والأبعاد
نظرية الأوتار والأبعاد

نظرية الأوتار والأبعاد

تتكون الذرات من قطع مادية اصغر وهي البروتونات والنيوترونات التي تتكون بكونها من جزيئات اصغر تدعى الكوارك, إلا أن الفيزيائيين قد توصلوا إلى أن "الكواركات" قد لا يكون الأصغر وإنما تحتوى على حلقات وشرائط صغيرة مهتزة من الطاقة أطلقوا عليها اسم الأوتار, وأصبحت فيما بعد تعرف بنظرية كل شيء, والتي تعتبر أن كل شيء موجود في هذا الكون مصنوع منها.

هذه الأوتار شبيهة إلى حد كبير باهتزاز الأوتار الموسيقية التي تنتج نغمات مختلفة في كل مرة, وتؤدي ذبذبات هذه الأوتار في كل مرة إلى نشوء القوة المختلفة التي تتحكم في هذا الكون, كما أضافت نظرية الأوتار مفهوم الأبعاد الأخرى على سبيل المثال نحن نعيش في عالم ثلاثي الأبعاد أو رباعي الأبعاد, إذا اعتبرنا الزمن البعد الرابع

لكن نظرية الأوتار تفترض وجود 11 بعدا مختلفا, والطريقة التي تتموضع فيها في هذه الأبعاد تعتبر بمثابة الشفرة نووية للكون والتي تحدد كيف يجب أن يكون, ومن المتوقع أن تشكل هذه الأبعاد العديدة أكوان مختلفة في قوانينها وحقائقها,
منظور 3D
منظور 3D
تقول النظرية أن الجاذبية يمكنها التدفق بين هذه الأكوان المتوازية, وحينما تتفاعل هذه الأكوان فانه ينشأ انفجار كبير مثل الذي أدى لنشوء كوننا, ولكن لماذا لا نستطيع أن نرى هذه الأبعاد, في الحقيقة لأنها خارج نطاق رؤيتنا, فعلا سبيل المثال أنت الآن ترى شجرة كبيرة من بعيد بمنظور 2D ولكن بمجرد الاقتراب منها بإمكانك رؤيتها بمنظور 3D أما الآن فتخيل انه لا يمكنك أن تقترب من هذه الشجرة نهائياً إذاً ستبقى بنظرك 2D وهذا هو حال الأبعاد الأخرى في نظرية الأوتار, أي أننا إذا كنا لا نراها فهذا لا يعني أنها غير موجودة,

ولكن بعد كل هذه الحقائق هل استطاع العلم التجريبي إثبات صحة نظرية العوالم المتعددة أو كما يطلق عليها البعض الآخر بالعوالم المتوازية وإمكانية السفر عبر الزمن

الجواب هو ( لا ) وإثباتها أشبه بالمستحيل, ولكن في عام 1995م سأل الباحث الأمريكي "ديفيد روب" 72 من أهم علماء الفيزياء حول إيمانهم بالأكوان المتعددة, وكانت النتيجة أن 60% منهم يؤمنون بهذه النظري, فهل ستنضم إليهم وتكون من المؤمنين بهذه النظرية, أم أن لك رأي آخر.


عن الكاتب

مدير التحرير

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

خبر مهم