دراسة: لماذا يصعب على البشر الامتناع من لمس منطقة الوجه
خبر مهم  خبر مهم
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

المحرر / أهلا وسهلا بكم

دراسة: لماذا يصعب على البشر الامتناع من لمس منطقة الوجه

دراسة لماذا يصعب على البشر الامتناع من لمس منطقة الوجه
لمس منطقة الوجه 

لماذا لا يمكننا الامتناع من لمس منطقة الوجه

مع انتشار جائحة فيروس كورونا, ربما سمعت الكثير من النصائح حول سبل الوقاية من عدوى هذا الوباء الفيروسي, والتي كانت من ضمن النصائح الموجهة, هو تجنب لمس منطقة الوجه وخاصة الأنف والفم والعيون, ذلك ما تقوله مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC" ربما كانت تلك الإرشادات من السهل إتباعها, ولكن كما تكشف الأيام, بأن تلك النصيحة رغم بساطتها لكن أثبتت الأيام وبشكل مفاجئ من الصعب الالتزام بها, إذا لماذا!!؟

ما هي الأسباب التي تمنعنا من الالتزام بهذه النصيحة, وهي عدم لمس الأنف والفم ومنطقة العيون. 

باحثون من علماء الأعصاب يقولون أننا حين نلمس أنفسنا نحاول أن نشم أنفسنا 

وفقاً لفرضية قدمها فريق من علماء الأعصاب, يتكهنون بأن لمس وجوهنا مرتبط بميولنا البشري إلى شم أنفسنا, وتلك طريقة مازلنا كبشر نستخدمها حتى اليوم لفهم أنفسنا ومحيطنا والأشخاص الآخرين. 

ولتأكيد نظريتهم قام الباحثون بعمل بحثاً عبر شبكة الانترنت, حيث شارك فيه ما يقارب من 400 شخص شمل 19 دولة كان اغلبهم من أوروبا وأمريكا الشمالية, حيث كان السؤال يتركز عن عاداتهم بالشم, أفاد من91% الى 94% بخصوص رائحة إبطهم وأيديهم, حيث قال 55% أنهم يقومون بشم أيديهم بعد وضعها تحت إبطهم, وأفاد 73% من الرجال و55% من النساء بأنهم يشمون أيديهم بعد وضعهم بالقرب من المنشعب crotch ( وهي المنطقة ما بين الفخذين), وفي الدراسة أفاد 94% أنهم قاموا بشم شريكهم الرومانسي,و60% من المشاركين قالوا بأنهم يشمون الغرباء. 

وقام الباحثون على دراسة لقطات فيديو لأشخاص مختلفون, وهم يشاهدون بعض المحاضرات, حيث لاحظوا نسبة كبيرة من الحضور يقومون بلمس أنوفهم بشكل لاوعي, وفي مرات كثيرة يظهرون حركة شم لا لبس فيها, حيث قاموا بلمس وجوههم عشرات المرات, ولمسوا المناطق القريبة من الأنف ما يقارب من خمسة إلى سبعة مرات خلال ساعة واحدة. 

وبعد الدراسة قال الباحثون أننا نستنتج بعد كل هذا, برغم من أن معظم عمليات الشم الاجتماعي تكون بشكل لاواعي, لكن كافة البشر برغم ذلك مدركون تماما لهذا السلوك وانخراطهم به. 

كما تقول النظرية التي توصل إليها العلماء في هذا البحث, بان هناك مزايا تطورية لدى البشر للحفاظ على كيف هيا رائحة أيدينا, أنها توفر تذكير أين كانت موجودة أيدينا هل كانت بمكان ملوث بالبكتيريا مثلا, وتوفر كذلك معلومات بخصوص محيطنا. 

يذهب العلماء إلى حد أن استنشاق الذات ربما يكون شكلا من أشكال التصور الكيميائي الاجتماعي الذي نستخدمه لإثارة الأشخاص اللذين نصادفهم. 

ولتأكيد جدوى هذه الفكرة قام الباحثون باستخدام ما يسمي بقياس الطيف الكلي للغاز اللوني, لتظهر لهم بأن المصافحة كافية على نقل الجزيئات التي تعطي الرائحة, والمعروفة علمياً باسم "المركبات الجزئية" التي تتطاير من يد إلى أخرى. 

لعمل ذلك حصلوا على مشاركين من البشر ليقوموا بمصافحة احد الباحثين, وبعدها قاموا بتصوير الخفي, وقياس الاتصال الذي يجريه المشاركين بلمسهم أنوفهم قبل المصافحة وبعدها, وجد بعد الملاحظة بأن نسبة الضحك الذاتي زاد بشكل كبير بعد المصافحة. 

ويتابع العلماء ومن خلال ملاحظاتهم أن استنشاق اليد ليس فقط يوفر معلومات عن جسد المرء, ولكنه كذلك يوفر معلومات فيما يتعلق بجثث الآخرين. 

لكن يبدو من المؤكد أن هذا البحث الذي قام به العلماء عليه بعض القيود, برغم انه قد يكون قفزة في المنطق (أي أنه تقع عليه بعض الشكوك), ويحتاج إلى المزيد من البحوث التي توافقه, يظل الباحثون غير متأكدين بان لمس الوجه ردة فعل لحكة أو هو فعل لاشعوري لتعرف على أنفسنا, كون الوجه أكثر المناطق حساسية. 

مازال هناك عدد قليل من المؤلفات العلمية التي تناولت موضوع استنشاق الذات, يشك فريق البحث الذي قام بالدراسة من أن الموضوع( استنشاق الذات) يندرج تحت المحرمات الاجتماعية, لان المفهوم الدارج عند البشر أن من يقوم بهذا الفعل هي الحيوانات فقط.

بعض المصادر:iflscience

عن الكاتب

مدير التحرير

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

خبر مهم