الوظائف والأعمال التي إزدهرت بسبب فيروس كورونا
خبر مهم  خبر مهم
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

المحرر / أهلا وسهلا بكم

الوظائف والأعمال التي إزدهرت بسبب فيروس كورونا

القطاعات الاقتصاية التى تأثرت جراء فيروس كورونا (كوفيد-19)
القطاعات الاقتصاية التى تأثرت جراء فيروس كورونا (كوفيد-19)

الوظائف التي أصبح الطلب عليها كبيرا بسبب فيروس كورونا


للأسف مضطرين الاستغناء عن خدماتك, الجملة التي أصبحت تقال كثيرا من أصحاب العمل لمن يعملون عندهم منذ ظهور فيروس كورونا أصبحت حياة الناس مهددة من شتى الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية أكثرها كان الجانب الاقتصادي, أصبح الخوف ليس من الإصابة بفيروس كورونا ولكن الخوف أصبح على الوظيفة والعمل, كثير تضرر جراء الإغلاق الجزئي أو الكامل, مازال العدد بازدياد, وفي المقابل قليل ازدهرت أعماله, كما يقول المثل "مصائب قوم عند قوم فوائد" وهناك وظائف تلاشت, وهناك وظائف أصبح الطلب عليها كبير, لقد إزدهرت أعمالهم بالفعل,  لكن الغالبية العظمى كان الضرر في لقمة عيشها كبيرا

فيروس كورونا لم يصب أجساد الملايين فقط حول العالم, بل أصاب كذلك عصب الاقتصاد العالمي, الإجراءات التي تم اتخاذها لمحاربة تفشي هذا الوباء مثل الإغلاق الكلي أو الجزئي أثر بشكل سلبي على 2.7 مليون عامل في العالم, وملايين من الوظائف تختفي يوما بعد يوم, الدول العربية من أكثر الدول المتأثرة بسبب جائحة فيروس كورونا.

ومنذ مطلع عام 2020 وقبل أن يجتاح فيروس كورونا جسد العالم, انضم ما يقارب 190 مليون شخص إلى قوافل العاطلين عن العمل في وضع اقتصادي متراجع عالميا, لكن الوباء كان القشة التي قسمت ظهر عالم الوظائف 200 مليون موظف منهم خمسة ملايين في البلدان العربية قد أصبحوا هذا العام بين عشية وضحاها بلا عمل. 
وفي المقابل كان هناك قطاعات اقتصاية من وظائف وأعمال, إزدهرت وأصبح الطلب عليها كبيرا بسبب هذا الوباء. 

القطاعات الاقتصادية الأكثر ربحاً بسبب فيروس كورونا 

قطاعات الصناعة الدوائية والمستلزمات الطبية وشركات تطبيقات الاتصال والاجتماعات عن بعد مثل فيسبوك وتويتر التيك توك والانستغرام وليكي وغيرها, شركات التسوق الالكتروني والتوصيل إلى المنازل, حتى قطاع الترفيه عبر الانترنت هذه كلها قطاعات إزدهرت, ارتفع معدل إرباحها منذ بدء الأزمة, إذا كنت تعمل في هذه القطاعات أو قطاعات قريبة فأنت من الأكثر الأشخاص حظاً. 



جيف بيزوس كان من الأشخاص الأكثر حظا صاحب شركة أمازون عملاق التسوق الالكتروني, حيث زادت ثروته خلال أزمة كورونا إلى 24 مليون دولار ولسبب بسيط جداً, اتجه الكثير من الناس إلى شراء الكثير من السلع والخدمات عبر الانترنت مع إغلاق المتاجر.

الوظائف والأعمال التي إزهرت بسبب فيروس كورونا
جيف بيزوس صاحب أمازون
تعتبر الأزمة التي نمر بها ألان بسبب جائحة فيروس كورونا تعتبر الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية, وبرغم أن هناك قطاعات إقتصاية إزدهرت وأصبح الطلب عليها كبيرا, لكن هناك قطاعات كثيرة كانت الاكثر تضررا بسبب جائحة فيروس كورونا. 

إقرأ أيضاً:  تعرف على الوظائف التي ستكون اكثر طلبا في المستقبل القريب


القطاعات الاقتصادية الأكثر تضررا بسبب فيروس كورونا 

بنظرة بسيطة حول العالم نستطيع أن نعرف ما هي القطاعات التي تضررت بفعل الإغلاق وحظر التجوال, نحن لا نذهب إلى المقاهي أو المطاعم ولا نسافر ونركب الطائرات ولا نزور مدن جديدة ولا نشتري ملابس جديدة أو مجوهرات نحن لا نذهب لمشاهدة فلم في السينما أو حضور مباراة كرة القدم, إن كل سبل إنفاق المال أغلقت, لهذا كان قطاع السياحة والسفر وشركات الطيران من أكثر القطاعات الاقتصادية تضررا 

ولا ننسى قطاع التجزئة والمحلات التجارية ومراكز التسوق نال نصيبه كذلك من الضرر, على سبيل المثال متاجر جي سي بيني من أضخم متاجر التجزئة في الولايات المتحدة, أنشئت عام 1902 أي عمرها 118 عام لديها أكثر من 800 فرع بأكثر من 95 ألف عامل أعلنت إفلاسها هذا العام, ولان هذه القطاعات تضررت ازداد أعداد المنضمين إلى قوائم العاطلين عن العمل. 

الوظائف والاعمال التى ازدهرت بسبب فيروس كورونا
اغلاق المطاعم والمقاهي بسبب جائحة فيروس كورونا
كل يوم يستمر العالم في إتباع سياسة التباعد الاجتماعي, مع استمرار إغلاق المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية في عدة دول عربية. 

عمال اليومية

لكن هناك نوع أخر من العمال تضرر بشكل كبيير, ولكن لا يتم ذكره لأنه صعب إحصائه ولأنه غير منتظم, وهم عمال اليومية هؤلاء عمال بسطاء يعملون لدى أرباب العمل بأجر يومي في أعمال شاقة وهم خارج أي مظلة تأمينية أو اجتماعية, التقديرات تقول أن نسبتهم تصل إلى 60% من مجموع القوى العاملة. 

في مصر على سبيل المثال يصل عددهم إلى 12 مليون شخص أعداد كبيرة تعتمد في قوتها وقوت عائلتها على الأجر اليومي, لكنها لم تعمل منذ فترة والبعض منهم يصر على الخروج للعمل ولسان حاله يقول" يا بموت بفيروس كورونا يا بموت من الجوع". 

في الولايات المتحدة ارتفعت نسبة البطالة إلى 15% واكثر35 مليون شخص سجلوا للحصول على معونة بطالة من الحكومة الأمريكية, وبعض الخبراء يتوقع أن تصل نسبة البطالة إلى 25% في الولايات المتحدة في حال استمرار الأزمة. 

لكن السؤال ألان لو عادت الحياة إلى طبيعتها ما هيا الدول التي ستتعافى سريعا وهل يعودون العاطلين عن العمل إلى وظائفهم.



عن الكاتب

مدير التحرير

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

خبر مهم